في اجتماع «عقد التميز التعليمي» لعام ١٤٠٥ بجامعة كردستان، تمت مراجعة أداء قطاع التعليم في العام الماضي، ومسار تطوير تخصصات الدراسات العليا، والخطط والآفاق التعليمية.
مراجعة الأداء التعليمي لجامعة كردستان والآفاق المستقبلية في اجتماع «عقد التميز التعليمي» لعام ١٤٠٥
وفقاً لتقرير العلاقات العامة بجامعة كردستان؛ عُقد يوم الثلاثاء الموافق ١٥ من شهر "أرديبهشت" اجتماع «عقد التميز التعليمي» لعام ١٤٠٥ بجامعة كردستان بحضور أعضاء هيئة التدريس، حيث جرت مراجعة الأداء التعليمي للعام الماضي، ومسار تطوير تخصصات الدراسات العليا، بالإضافة إلى الأهداف والآفاق والخطط المستقبلية لقطاع التعليم بالجامعة.
نمو بنسبة ٣٠٪ في تخصصات مرحلة الدكتوراه في جامعة كردستان
في بداية الاجتماع، أعلن الدكتور عادل سي وسه مرده، رئيس جامعة كردستان، عن نمو تخصصات الدراسات العليا في الجامعة، قائلاً: "في العام الحالي، ارتفع عدد تخصصات مرحلة الدكتوراه بنسبة تزيد عن ٣٠ بالمائة."
وهنأ سي وسه مرده بمناسبة يوم المعلم معرباً عن تقديره لجهود الزملاء، وصرح قائلاً: "إن العمل في الظروف الحالية والتعليم الافتراضي أصعب بكثير من التعليم الحضوري، وقد بذل الزملاء في قطاع التعليم جهوداً كبيرة خلال هذه الفترة."
وأشار إلى الأنشطة التعليمية للجامعة مضافاً: "تم اتخاذ خطوات جيدة في قطاع التعليم، وحالياً هناك حوالي ٢٠ تخصصاً في مرحلة الماجستير و٣ تخصصات جديدة في مرحلة البكالوريوس قيد المراجعة لإضافتها إلى المنظومة التعليمية بجامعة كردستان."
وتابع رئيس جامعة كردستان: "في مرحلة الدراسات العليا، كان لدينا ٣٠ تخصصاً حتى الآن، وفي العام الأخير نجحنا في الحصول على تراخيص لـ ١٠ تخصصات جديدة؛ أي حققنا زيادة بنسبة تزيد عن ٣٠ بالمائة في هذا المجال، وهو أمر قل نظيره في البلاد خلال السنوات الأخيرة."
كما أشار عادل سي وسه مرده إلى السياسات التعليمية للجامعة قائلاً: "تقرر عقد المحاضرات الافتراضية من داخل الجامعة عند الضرورة."
وحول وضع طلاب الدراسات العليا، قال: "تم توفير إمكانية الاستخدام المحدود للسكن الجامعي لبعض طلاب الدراسات العليا الذين يحتاجون إلى التواجد في المختبرات أو التواصل المباشر مع الأستاذ المشرف، لكن هذا لا يعني تحول التعليم إلى النظام الحضوري الكامل."
٣٩ تخصصاً للدكتوراه مفعلة في جامعة كردستان
وفي السياق ذاته، أشار الدكتور محمد رزاقي، نائب رئيس جامعة كردستان للشؤون التعليمية، إلى الظروف الخاصة للعام الماضي، متحدثاً عن التحديات المتعددة في إقامة المحاضرات والاختبارات، وقال: "في إطار استمرارية الأنشطة التعليمية، واجه قطاع التعليم بالجامعة العديد من التقلبات خلال هذه الفترة."
وتطرق في حديثه إلى تحول العملية التعليمية في الجامعات إلى النظام الافتراضي، صرح قائلاً: "لقد خلق هذا الأمر تعقيدات ومشكلات عديدة للجامعة، ولكن رغم هذه الظروف، بذلت الجهود لاستمرار التعليم بأقصى الطاقات والإمكانات المتاحة."
وأضاف رزاقي: "مع تحول المحاضرات الجامعية إلى النظام الافتراضي، تم إطلاق منظومة لتحسين التواصل بين الطلاب وقطاع التعليم، لتمكين الطلاب من طرح استفساراتهم ومتابعتها عبر الإنترنت."
وحول الخطط المستقبلية، قال: "تتمثل رؤية قطاع التعليم بالجامعة لعام ١٤٠٥ في الارتقاء بجودة التعليم، وإحداث تحول في التدريس، وزيادة التأثير، وتحقيق العدالة التعليمية، وتنويع التخصصات، والتحرك نحو المرجعية العلمية والتدويل."
وأشار رزاقي إلى الإجراءات الابتكارية في التعليم قائلاً: "لأول مرة، تمت إضافة بعض الدروس المهارية والتطبيقية، بما في ذلك درس 'الاستعداد لمواجهة الحوادث والكوارث' بواقع وحدة واحدة، ودرس 'الدفاع السلبي' بواقع وحدتين، إلى المنهج الدراسي لمرحلة البكالوريوس، وقد لقي ذلك ترحيباً من الطلاب."
وتابع نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية مشيراً إلى تطوير التخصصات: "تم الإعلان عن ١٧٨ سعة قبول في مرحلة الدكتوراه، وحالياً يوجد ٣٩ تخصصاً للدكتوراه مفعلة في الجامعة."
وأوضح أن إنشاء أي تخصص في مرحلة الدكتوراه عملية معقدة، مضافاً: "للحصول على ترخيص لكل تخصص، يجب اجتياز مراحل مختلفة، وجهود الزملاء في هذا المجال جديرة بالثناء."
وفي الختام، عُقدت جلسة للأسئلة والأجوبة حيث طرح الأساتذة الحاضرون وجهات نظرهم ومقترحاتهم وانتقاداتهم.
