05 05 2026

في ندوة «عقد التميز التعليمي» بجامعة كردستان، جرى التأكيد والبحث في دور العلم والتعليم في المرونة الاجتماعية، ومكانة الأساتذة، وضرورة الاهتمام بأخلاقيات التعليم والتنمية البشرية.

أساتذة الجامعات في المرتبة الأولى من رأس المال الاجتماعي في المجتمع

أشار مسؤول مكتب نهاد تمثيل سماحة القائد في جامعات محافظة كردستان إلى أهمية الفكر ومكانة أساتذة الجامعات، قائلاً: "اليوم، وبناءً على استطلاعات الرأي، يحتل أساتذة الجامعات المرتبة الأولى في رأس المال الاجتماعي من بين ۱۰۰ مهنة شريفة في المجتمع."

وفقاً لتقرير العلاقات العامة بجامعة كردستان؛ صرح حجة الإسلام حاتمي يوم الثلاثاء الموافق ٥ مايو، في ندوة التميز التعليمي التي عُقدت بحضور رئيس جامعة كردستان وأعضاء هيئة التدريس في قاعة مولوي بالجامعة، مهنئاً بيوم المعلم، واعتبر أن المواضيع الأربعة: الفكر، والتفكير، والأفكار، والمفكرين، هي مواضيع جوهرية، قائلاً: "إن الإسلام يولي مكانة خاصة للتفكير، ويعتبر ساعة من التفكير أفضل من ٧٠ عاماً من العبادة، وهذا الأمر المهم يظهر أن البشر يمكنهم من خلال التفكر تشخيص مسارهم الصحيح والوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ."

وأضاف: "إن الأساتذة الذين يعلمون طلابهم التفكير بدلاً من مجرد نقل الأفكار، يستحقون كل التقدير والشكر."

العلم يصنع القوة والهيمنة
وفي سياق الندوة، هنأ حجة الإسلام عابدين رستمي، مسؤول نهاد تمثيل سماحة القائد في جامعة كردستان، بأسبوع المعلم والأستاذ، مثمناً جهود الأساتذة والمثقفين في الجامعة.

وأشار حجة الإسلام رستمي إلى مكانة العلم في المجتمع قائلاً: "كما يقول أمير المؤمنين علي (ع): 'العلم سلطان'، بمعنى أن العلم يجلب القوة والهيمنة؛ وإذا كنا نرى اليوم زيادة في مرونة النظام والمجتمع الإسلامي في مختلف المجالات، فإننا نعتبر ذلك مديناً للجهود العلمية للأساتذة."

التعليم يتجاوز الواجب التعاقدي
كما قال كيوان بلندهمتان، عضو هيئة التدريس بجامعة كردستان، في استكمال المراسم: "إلى جانب الأخلاقيات التعاقدية للتعليم، هناك أخلاق تسمى 'أخلاقيات المعلم' وهي تتجاوز الواجب، حيث يجب على المعلم أحياناً أن يسعى لتقليل الآلام التي لم يكن هو المتسبب فيها أساساً."

وأضاف بلندهمتان: "مهمتنا اليوم ليست التعليم الرسمي فحسب، بل التحرك نحو تعليم أعمق وأكثر إنسانية؛ التعليم الذي يساعد في النمو الشامل للإنسان."

وأشار إلى أهمية التعليم في تشكيل السلوك الإنساني قائلاً: "لقد أظهرت التجربة أن الأطفال الذين ابتعدوا عن البيئة الإنسانية والتعليمية، لم يكونوا يعرفون حتى أبسط السلوكيات الإنسانية مثل الابتسام أو البكاء؛ وهذا الموضوع يوضح مدى دور التعليم في بناء الإنسان."